الخميس، 24 نوفمبر 2016

أَنْتِ الحَبِيبَةُ مُنْذُ أَلْفٍ أَوْ تَزِيدْ // بقلم الشاعر / على خليفه

  • أَنْتِ الحَبِيبَةُ مُنْذُ أَلْفٍ أَوْ تَزِيدْ 
  • أَنْتِ اليَرَاعَةُ 
  • وَالكَلَامُ
  • وَأَنْتِ أَجْمَلُ مَا أُرِيدْ 
  • أَنْتِ الصَّدِيقَةُ وَالحَبِيبَةْ
  • لَسْتُ أَدْرِي مَا أَزِيدْ 
  • شُكْراً لِأَنَّكِ هَا هُنَا 
  • شُكْراً لِقَلْبِكِ وَالهَنَا 
  • شُكْراً لِحُبِّكِ وَالسِّنِينْ 
  • شُكْراً لِأَوْرَاقِ الحَنِينْ 
  • لِأَوْدَاقِ الهَوَى 
  • لِرَشَفَاتِ اللّمَى 
  • شُكْراً لَنَا 
  • لِأَنَّنَا ،
  • نَنْصَاعُ حُبّاً مِنْ جَدِيدْ 
  • شُكْراً لِمَنْ قَدْ صَنَعَ مِنْ آفَاقِنَا 
  • عُمْراً جَدِيدْ ..
  • لِمَنْ أَتَى بِكِ مِنْ بَعِيدْ 
  • شُكْراً لِمَنْ فَدْ لَبِسَ قُبَّعَةً 
  • وَصَارَ لِأَجْلِنَا ،،،
  • سَاعِي بَرِيدْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق