الأربعاء، 1 مارس 2017

عروبتنا تتقيأ @@ بقلم الفيلسوف الشاعر @@ يوسف علي الشوابكه-الاردن

  • عروبتنا تتقيأ
  • بقلم الفيلسوف الشاعر يوسف علي الشوابكه-الاردن
  • عروبتنا لابد ان تتقيئا...لتقتل جرثوماتها ثم تبدءا
  • ففيها أناس حاقدون علي العلا..وهم مالكون المنصب المتهيئا
  • وفيها أناس ليس في قلبهم سوى...أفاعيل إبليس رمى وتجشئا
  • وفيها أناس يقتلون حقوقنا...ولا يعرفون الله قولا ومبدءا
  • وقد وضعونا تحت أقدامهم فلا...أعادوا لنا شيئا جميلا مهنـّئا
  • فلا ترفعن الرأس في أي موطن...سوى ان تكون الخائن المتفيئا
  • وكل الذي صاغوه أصبح سلعة...تظل علي سوق الخيانة مرفئا
  • أقاموا شعارات العدو بأرضنا...لكي يقتلوا ما ظل فينا مهدّئا
  • وخانوا كتاب الله في كل موقف...وصاروا الى الشيطان أسا ومنشئا
  • فمن خالف الدين الحنيف صديقهم...واعدى عدو من دعا وتوضئا
  • ومن وجدوا في وجهه لحية فقد...رموه بزنزانات سجن بما رأى
  • وذاق من التعذيب فوق احتماله...وما تركوه قبل ان يتسأسئا
  • وما ذنبه الا الديانة والهدى...ولو كان بوذيا لبات مبّرئا
  • ونال احتراما عندهم ومكانة...وأصبح مفتاح الحضارة والرؤى
  • ومن وحّد الله العظيم عدوهم...وفي وجهه الإرهاب كان مخبئا
  • فوااسفي ما حل فينا من العدى..عروبتنا ولـّت ولن تتلألئا
  • فأين المعالي الساميات على الذرى..وأين رجال الدين قل من تبوئا
  • فلا عرب بعد انكسار ظهورنا...وكل طريق حولنا صار رأرئا
  • وكل بلاد العرب باتت حكاية...لقتل وتعذيب يراه الذي نأى
  • فمن بلد للضاد تأسف حانقا...على ما جرى فيها ودمعك ملجئا
  • فأهل العراق الصابرين على الأذى...غدا قتلهم فجرا وعصرا مجزئا
  • وأهل الشأم استصغروا الموت كونهم...له لن يحيدوا فهو أصبح مقرئا 
  • نرى المسجد الأقصى يئن من الأسى..ولا احد فينا يصيح بما رأى
  • وبات بأيدي الظالمين قبابه...فلا عمر يأتي اليه منبئا
  • ونحن اسارى في سجون وذنبنا...بانــّا ولدنا لا نجيد الطأطئى
  • وإنــّا خلقنا مسلمين على الدنا...وذي النعمة العظمى بها لن نكأكئا
  • وإنــّا على عهد الشهامة نلتقي...فلن يصنعوا من فوق ما  كان أسوئا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق