الأحد، 14 أغسطس 2016

يا دوب إنسان بيتعاند من الدنيا و بيعيشها // بقلم الكاتب // مصطفى اجمد

  • يا دوب إنسان بيتعاند من الدنيا و بيعيشها
  • فيفتح درج كان مقفول يطلع كل أوراقه يرتبها يكلمها يناقشها
  • تحاول روحه تتهرب من الواقع و تتمرد و تعمل نفسها بتموت فينعشها
  • يلاقي حياته مفروضه و مجبر إنه يستحمل فيرجع تاني ويحاول من الأول
  • يا دوب إنسان بيتعاند من الدنيا و بيعيشها
  • فيفرض نفسه على الواقع و يلعب دور ما ينفعلوش
  • يطلع تاني أوراقه يكلمها ما تسمعلوش فيفهم إن أفكاره خلاص بتموت
  • و يدفن حلمه في ضلوعه يموت الحلم من القهره
  • تعافر فكره مدفونه بقالها سنين عشان تظهر
  • تقول له إكتبني بيت في ديوان ما تطبعهوش
  • يرد يقول لها أسف أنا دافنك بقالي سنين و بالنسبالي مش ظاهره
  • دموعها تغرق المكتب و تتحايل عليه تاني
  • تحاصره باقي أفكاره و يتكتف يحس بضعفه قدامهم فيتأسف
  • و يمسك قلمه بيمينه و يشفط شفطة من الفنجان
  • و يكتب بيت ورا التاني ويبدأ يرسم العنوان يلاقي قصيدته عنوانها يا دوب إنسان
  • ضميره يقول له سيب الورقة و إسمعني تعالى نبص في مرايتك عشان تفهم
  • ليالي كتير و أنا سايبك بتخدعني و عامل نفسي مش شايف و في الآخر بخاف تندم
  • فبصرخ فيك ما يمكن صرختي تصحيك و لو ما صحيتش من صوتي يا ريت تدفني في ضلوعك يكون أكرم ده لو كان لسه في أصلآ مكان ليا
  • ما أنا شايفك بتدفن يوم ورا التاني بتقتل يوم ورا التاني في أوراقك و أقلامك و أفكارك و أحلامك
  • بقى عقلك أداة إعدام و بين الضلع و التاني مقابر موت جماعيه
  • و لسه مش عايزني أصرخ أنا هاصرخ بصوت عالي
  • عشان بعد أما تقتلني و أحلامك تقابلني هتسألني ما فكرتوش بأحلامه ؟!
  • أرد و أقول لهم أسف صرخت بعزم ما فيا ويفضل هو في الآخر يا دوب إنسان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق