الأربعاء، 17 أغسطس 2016

وَأَحْيَا أَعِيشُ التَّجَارِبَ تِلْوَ التَّجَارِبِ // بقلم الشاعر // محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

  • محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شَاعِرُ الْحُبِّ وَالْجَمَالِ فِي..حَكَايَا الْفُؤَادِ السَّعِيدْ 
  • وَأَحْيَا
  • أَعِيشُ التَّجَارِبَ تِلْوَ التَّجَارِبِ
  • أَمْضِي
  • وَمِجْدَافُ حُبِّي
  • يُقَاوِمُ أَشْبَاحَ غَرْقَى
  • يُحَاوِلُ أَنْ يَسْتَمِدَّ الصُّمُودْ
  • مِنَ اللَّيْلِ
  • مِنْ حُلْكَةٍ لَا تُضَاهَى
  • فَهَلْ يَا تُرَى سَوْفَ أَنْجُو بِحُبِّي؟!!!
  • وَأَظْفَرُ بِالْوَصْلِ؟!!!
  • هَلْ أَسْتَفِيقْ؟!!!
  • وَأَعْبُرُ هَذَا الْمَضِيقْ؟!!!
  • وَأَرْوِيكَ يَا حَقْلَ حُلْمِي السَّعِيدْ؟!!!
  • تُرَاهَا تُشَارِكْ؟!!!
  • تُقَاسِمُنِي؟!!!
  • لَوْعَتِي فَرْحَتِي؟!!!
  • قُبْلَتِي بَسْمَتِي؟!!!
  • مَشْيَتِي رَقْدَتِي؟!!!
  • تُزَخْرِفُ أَيَّامِيَ الْحَالِكَاتِ
  • بَأَنْوَارِ حُبٍّ يَطُولُ النُّجُومَ
  • وَيَقْفِزُ لِلْمُشْتَرَى فِي شُمُوخٍ
  • يُعَانِقُهُ فِي اشْتِيَاقٍ وَحُبٍّ
  • وَيَرْمِي الْهُمُومَ 
  • عَلَى الْأَرْضِ
  • يَخْلُو
  • مِنَ الشَّكِّ
  • هَذَا الْعَتِيِّ الْعَنِيدْ؟!!!
  • وَيَمْشِي عَلَى ثِقَةٍ وَاقْتِدَارٍ؟!!!
  • أُحِبُّكِ
  • هَلْ قَدْ عَرَفْتِ مَعَانِي الْحُرُوفْ؟!!!
  • تَقَاسَمَهَا
  • شَرَايِينُ قَلْبِي
  • وَأَوْرَدَةٌ
  • نَبْضُهَا لَا يَكِلُّ
  • فَهَلَّا اسْتَمَعْتِ لِدَقَّاتِ قَلْبِي
  • أَيَا وَرْدَتِي
  • هَلْ فَهِمْتِ
  • حَكَايَا الْفُؤَادِ السَّعِيدِ الْحَزِينْ؟!!!
  • نَقَلْتِ شُرُوقَ الشُّمُوسِ إِلَيْهِ؟!!!
  • وَأَهْدَيْتِهِ حُبَّّهُ الْمُنْتَظَرْ؟!!!
  • أُرِيدُكِ
  • شَمْساً تُضِيءُ طَرِيقِي
  • تُهَدْهِدُ أَبْنَاءَنَا الْقَادِمِينَ
  • بِإِذْنِ الْإِلَهِ لِدُنْيَا الْأَمَلْ
  • أُرِيدُكِ
  • أَرْضاً تُشَهِّي فُؤَادِي
  • فَيَعْشَقُ فِيهَا الْعَنَاءَ
  • وَيَشْقَى
  • يُرَوِّي التُّرَابَ 
  • بِمَاءِ الْحَيَاةِ
  • وَيَحْصُدُ نُورَ السَّنَابِلِ مِنْهَا
  • أُنَادِيكِ يَا طِفْلَتِي
  • مِنْ زَمَانٍ فَهَلَّا سَمِعْتِ
  • النِّدَاءَ الْقَدِيمْ
  • وَكَمْ قَدْ مَضَى مِنْ سُهَادِ السِّنِينْ
  • تَعَالَيْ نُوَاصِلُ أَحْلَى طَرِيقْ
  • وَقَلْبِي لِقَلْبِكِ أَوْفَى رَفِيقْ
  • ***
  • محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق