"الشاعر التائه" ****بقلم****/محمد جمعة الزراع
"الشاعر التائه"
كأنِّى أشق طريق الضَّلالِ
كأنِّى أَصيرُ من العَاشقينْ
كأنّى سَلكتُ طريقَ الهوى
ِكأنِّى سَقِمتُ بداءِ الجنونْتَركْتى بذهْنى أُصولَ الجِنانِ
تَركْتى بقلْبى جَمالَ العُيونْ
أنا لا أَخونُ عُهودَ الزَّمانِ
ولَكنَّها جَعَلَْتنى أَخونْ
هُنا قيْسُ يكْتبُ شعْراً حَزِيناً
وليْلى هُنا تسَْتثيرُ الظُّنونْ
هُنا شَاعِرُُ تائهُُ قَوْلهُ
سَقيمُُ،مَضَى يكْتب الباءَ نُونْ
يَرى الليلَ تحْت سَماءِ الْهَوى
ويَحْسبُ أنَّ الحَياةَ شُجونْ
سَأكْتبُ شِعْراََ واسْمكِ فِيهِ
وأتْلو عَلى النَّاس ما يعْرفونْ
سَأمْضى أُسطّر قصَّةَ حُبِّ
بحبِْر يُحَاكى ظَلامَ السِّنينْ
وإنْ سَألَتْنى أأنْت تُحبُّ
سَأصْمتُ فالصَّمتُ خيْر يَِقينْ
علَى شَاطِئ العَاشقين جلسْتُ
أُفتِّشُ:أىُّ الْبِحارِ يصُونْ
فلمْ ألْقَ إلََّا جفافَ الخِداعِ
ولم أحظ إلا بجرح حزين
بقلم/محمد جمعة الزراع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق