الأربعاء، 22 فبراير 2017

هز الورد .... بقلم الشاعر ..... مصطفى محمد كردي

  • هز الورد
  • القلبُ يعشقُ والصُّراحُ مجانبي
  • والرّوحُ تغرقُ والبَواحُ كقاربِ
  • فيضٌ من اللّطفِ الذي يجتاحُني
  • وسحائبُ الشّوقِ التي في الحاجبِ
  • آياتُ حُبٍّ لم أزل من لهفتي
  • أرنو إليها في امتناعِ اللّاهبِ
  • من فيهِ نورٌ باهرٌ في مهجتي
  • فكلامُ حِبّي ذائبٌ في الذائبِ
  • الوجهُ من أوصافهِ بدرُ الدّجى
  • والرّهبُ سيفُ الشمسِ ضاءَ براهبِ
  • والكفُّ منها اللّطفُ يسرقُ لطفهُ
  • منه النّدى عند امتلاءِ الشاربِ
  • روحٌ بها نارُ الحياةِ وبردُها
  • والشوقُ يجري خلفها كالهاربِ
  • إن قرّبت في طَرفِها ولِدَ المُنى
  • أو أبعدَت ذهبَ الهنا في الذّاهبِ
  • ما زلتُ أكتبُ من بحارِ حُبورِها
  • أنعِم بحِبرٍ غامرٍ للكاتبِ
  • خاطبتُها بمدامعي فتنكَّرَت
  • وتبسّمَت بعد احتراقِ الخاطبِ
  • وتركتُ روضًا في نعيمِ نهارِها
  • وسكنتُ ليلًا في جحيمِ مضاربي
  • ما فازَ منها عاشقٌ من نظرةٍ
  • إلا اشتكى منه الذي في الجانبِ
  • وبدا به لونُ الهيامِ كصحبهِ
  • من بينهم يأتي الزؤامُ كصاحبِ
  • طَلَبَت فسالَت في الرّبوعِ شقائقي
  • تلك التي تسقي الزّهورَ مطالبي
  • لكنّها لما أبَحتُ مشاعري
  • رَغِبَت فداسَت فوق خُضرِ رغائبي
  • فعجِبتُ من رَدِّ النّسيمِ يردُّني
  • وعبيرُ هَزِّ الوردِ فيه مصائبي
  • إنّي الشّقيُّ بحبِّها فلأنني
  • لمّا أردتُ السِّلمَ جاءَ محاربي
  • مصطفى محمد كردي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق